السيد حامد النقوي
591
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و دليل قاطع و برهان ساطع بر بطلان مزعوم قاضى ثناء اللَّه در باب مشير بودن حديث انا دار الحكمة و انا مدينة العلم بعلوم اوليا دون علوم الفقهاء آنست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم چنانچه اين دو حديث شريف ارشاد فزوده همچنين آن جناب حديث انا مدينة الفقه و على بابها نيز ارشاد نموده چنانچه سابقا در ضمن مؤيدات حديث مدينة العلم بصراحت وارسيدى و اسماى مخرجين و مثبتين اين حديث بتفصيل شنيدى و بكمال ظهور ظاهرست كه درين حديث شريف مجال تسويل و تاويل پانىپتى يكسر معدوم و مفقود و باب تلميع و تخديع او كلية مصفق و مسدود مىباشد زيرا كه بلا اشتباه مفاد اين حديث آنست كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مدينهء فقه و جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب مدينه فقه مىباشند و احدى از متجاسرين خاسرين متفوه نمىتواند شد كه اين حديث متعلق بعلوم فقهاء نيست و هر گاه تعلق اين حديث شريف بعلوم فقها ثابت شد واضح و آشكار گرديد كه نسبت بحديث انا دار الحكمة و انا مدينة العلم آنچه پانىپتى خيال تنگ دارد محض نقش بر آبست و لمع سرابست و بلا شبهه و ارتياب اين دو حديث شريف متعلق بجمله علوم نبويه مىباشد و بافادهء انحصار اخذ آن از ذات قدسى صفات جناب امير المؤمنين عليه السّلام قلوب اعداى آن جناب را مىخراشد فليمت الجاحد المنكر لذلك غيظا و حسدا و ليهلك الحقود العنود حزنا و كمدا وجه چهارم آنكه پانىپتى درين كلام متفوه شده به اينكه اخذ علوم فقها منحصر بر جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيست و اين تفوه باطل و تقول عاطل خيلى واضح البطلان و ظاهر الهوانست زيرا كه بلا ريب مفاد صريح حديث مدينة العلم و حديث دار الحكمة انحصار اخذ جميع علوم و اقتباس تمامى حكم از باب مدينة العلم و باب دار الحكمة مىباشد خواه آن علوم از علوم فقهاء بوده باشد يا علوم اوليا و خواه آن حكم از حكم اولين باشد يا آخرين و به حمد اللَّه تعالى در جواب كلام عاصمى و على قارى و غيره جابجا بتوضيحات مفيده و تصريحات سديده اثبات اين مطلب نفيس شده و وقائع رجوع جميع صحابه بآنجناب و استغناى آن جناب ازيشان هم مثبت اين مطلبست و گذشته از ان اعترافات صريحه و اقارير صحيحهء علماى اهل سنت متعلق به اين مقصود محمود قاطع السن ارباب احتيال و سد ابواب قيل و قالست و شطرى از ان در ما سبق مذكور گرديده و عنقريب شنيدى كه منادى در فيض القدير از حرالى نقل نموده كه او گفته قد علم الاولون و الآخرون ان فهم كتاب اللَّه منحصر الى علم على و من جهل ذلك فقد ضل عن الباب الذى من ورائه يرفع اللَّه من القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذى لا يتغير بكشف الغطاء و حديث انا مدينة الفقه و على بابها به نحوى كه